تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

298 - معنى سلوك الجادة في ألفاظ الأئمة يعني مثلا:" الجادة في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر "والجادة في" حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة والجادة " عن ابن المنكدر عن جابر " والجادة " عن أبي الزناد عن ابي داود الأعرج عن أبي هريرة "فعندما يحصل اختلاف في بعض الرواة ويكون غير متقن وخالف الجادة في حديث هذا الراوي , والحفاظ يقوون الطريق الذي خالف الجادة على الطريق الذي سلكها لأنّها تكون بزيادة علم , فأحيانا يعمل بها وأحيانا لا يعمل بها!

299 - الحديث القدسي" لفظه ومعناه" من الله جل وعلا , ووجد في بعض الكتب -المصطلح- أن اللفظ من الرسول صلى الله عليه وسلم ومعناه من الله وهذا كلام باطل وقد يكون متأثرا بمذهب الأشاعرة ويقول النبي عليه الصلاة والسلام " قال الله تعالى " فلا شك أن اللفظ والمعنى من الله " وأما الحديث النبوي" فاللفظ من الرسول والمعنى من الله" لأنه قال " وما ينطق عن الهوى إن هوَ إلا وحي يوحى "

300 - راوية"أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر "الأصل فيها أنها محمولة على السماع والاتصال " حتى لو عنعن حتى يدل دليل أنه قد دلس .. هذا وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

301_ حديث عمر بن الخطاب أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له في ذهابه للعمرة " لا تنسنا يا أخيَّ من دعائك " ضعيف بل هو منكر! لعلتين أنَّ فيه 1_ عاصم بن عبيد الله العمري والجمهور على تضعيفه بل هو واهي الحديث , وله طريق آخر عند الخطيب ليس فيها عاصم , وهي غريبة 2_ أن من تقدم من الحفاظ يحكمون على الحديث بتتبع أصله , فكثيرا ً ما تكون الأحاديث له أصول , ويُحكم على الحديث وحدَه دون مراجعة ِ أصله! فإن فُعِلَ ذلك فقد يكون الحكمُ غير صحيح! ومن ذلك " هذا الحديث " فأصله رواه البخاري عن عبيد الله عن نافع أنَّ عمر بن الخطاب قال للنبي عليه الصلاة والسلام " إني نذرت أن أعتكف في ليلة في الجاهلية فقال له النّبي عليه الصلاة والسلام "أوف بنذرك" فهذا أصله ورواية عاصم لا تصح.

302_ حديث " اللهم إني أسألك خير المولد وخير المخرج بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا " رواه أبو داود وهوحديث منقطع , ويغني عنه ما جاء في صحيح مسلم وأحمد من

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعد · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألف فتوى وفتوى للشيخ المحدث عبد الله السعدص ٤٨