القاسم بن محمد بن أبي بكر رضي الله عنه من جهة النساء لأن جداته من آل الصديق وأجداده من علي بن أبي طالب رضي الله ُ عنه
- 123 - حديث" البذاذة من الإيمان " منهم من قوّاه ويحمل: على عدم التكلف ولا تناقض مع حديث" إن الله جميل يحب الجمال "
- 124 - حديث الدعاء عند الرعد: ما جاء عن عروة بن الزبير "سبحان الذي يسبح الرعد بحمده" أما مرفوعا فلم يثبت شيء
- 125 - ورد أن النبي كان يقول في النافلة " إذا مر بآية رحمة سأل الله من فضله وبآية نار استعاذ بالله منها " فيه خلاف فبعضهم قال: شامل للفريضة والنافلة: وبعضهم قال: النافلة
- 126 - راتبة الفجر تقضى بعد الفجر أو بعد طلوع الشمس .. وهو مخير بعد الفريضة لحديث قيس الأنصاري في أبي داود " أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي فسأله فقال: هذه راتبة الفجر " والحديث فيه انقطاع لكنه يحتج به ودلت النصوص أنَّ ما كان له سبب يُقضى وقت َ النهي ..
- 127 - قد يحكم ابن حجر على راو ٍ في" التقريب" ويخالف في" الفتح" فالمقدم من حيث الجملة التقريب وأولى لأن الكتاب مخصص لهذا ولكن نرجح .. فإنه قد يكون في الفتح قد أصاب ..
- 128 - " سليمان بن شعيب النيسابوري الكسائي المصري" وثقه العقيلي ولم يذكر أنَّ أحدا ً تكلم عنه روى عنه الطحاوي والحضائري وغيرهم " وروى عن وهب ابن جريج ..
- 129 - الأقرب أن " ابن َ عدي " ليس بمتساهل في الحكم على الحديث , لكن ينتبه إلى حكمه لأنه أحيانا يقول: أرجو أن لا بأس به ويعني: ثقة وأحيانا: على بابها أي: صدوق وأحيانا ً: ليس بضعيف جدا .. فينتبه إليها!!
والحفاظ: بعضهم يستخدم العبارات الشديدة كابن معين " فيقول: كذاب ودجال ولو عندي رمح وفرس لغزوته " لغيرته على السنة ومنهم من هو لين: فأبو حاتم يقول: "منكر الحديث " كثير الخطأ" ونادر أن يقول " كذاب ودجال " والبخاري: يقول: أرجو الله عزوجل أن لا يحاسبني أن لا أكون قد اغتبته , وأشد عبارة ٍ: فيه نظر , سكتوا عنه وعن رأيه أو عن حديثه أو فيه نظر أو بعد النظر ومثله البيهقي والترمذي وابن عدي ..
- 130 - " يعرف سبر الرجل بتتبع حديثه وخاصة: في كتب العلل التي تبين الأخطاء والاختلاف وغيرها من كتب أهل الحديث "