922_وتربية الله للناس على نوعين
: ﴿1﴾: تربيتهم بما رزقهم من أنواع الأطعمة والأشربة لكي يقيموا أجسامهم.
﴿2﴾: تربيتهم الإيمانية الإسلامية , وذلك ببعث الرسل وإنزال الكتب على الرسل لكي يبيّنوا لهم المنهج الصحيح ليسلكوه , فالله عز وجل لم يترك عباده بل ربّاهم فهو المستحق للعبادة وحده.
923_والربُّ على إطلاقه ينقسم إلى قسمين:
﴿1﴾: أن يُطلق الربُّ مفرداً فيقال: الرب , فهذا لا يُطلق إلا على لله عز وجل.
﴿2﴾: وإمّا أن يُطلق مقيّد فيقال: رب الأسرة أو رب البيت فهذا جائز لغير الله إذا كان مقيّداً وإذا لم يُقيّد فهذا لاشك أنه لايكون إلا لله عز وجل.
924__ فائدة: والشكر هو: أن الإنسان يُثني على المقابل بما أسداه عليه من نِعَمه , فالشكر لا يكون إلا بإسداء النّعم من المقابل بخلاف الحمد , والشكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالجوارح.
925_الحمد ينقسم إلى قسمين:
[1]: حمد لا يكون إلا لله فهو في إثبات صفات الكمال ونعوت الجلال التي مُتصف بها الرب وحده لاشريك له , وهذا خاص بالله , وهذا القسم ينقسم إلى قسمين من حيث حُكمِه:) أ (حمد لابد منه وهو الواجب ويكون باعتراف الإنسان بربوبية الله وأنه هو الخالق والرازق والمحيي والمميت وأنه هو المستحق للعباده وحده.
(ب (حمد مستحب وهو الإكثار من حمد الله جل وعلا.
[2]: حمد للمخلوق وصفته أن تقول: فلان شجاع وكريم وجواد وغيرها فهي حمد للمخلوق , وهذا الحمد لابد فيه من شرطين:
) أ (أن يكون هذا المحمود مستحق لهذه الصفات مثال: لا تقول للإنسان الجاهل هذا عالم ولاتقول للسفيه بأنه حكيم.
_ (ب) أن لاتنسب الحمد الذي يكون لله لاتنسبه للمخلوق.
926_وآيات الله تنقسم إلى قسمين: