زوجته ثلاثا ً فيريدها فيتفق مع رجل ٍ يتزوجها ثم يطلقها حتى يحللها , وهو ما يسمى (نكاح التحليل) , أومن جملة حيلة ما يسمى (مد عجوى)
وهذه حيلة ٌ للتحايل على الربا! والحقيقة " أن حيل الربا كثيرة ٌ " وهذه ليست مثل حيلة من كان على القسم الأول! فالأول كفر!
4_ نوعٌ من الحيل أو مشابه ٌ للحيل مثل (المعاريض) وذلك عندما يحتاج الإنسان أن يعرِّض ومن ذلك في النكاح والزواج! فشرعَ الله أن يعرِّض للمعتدة بقوله (تصلحين أن تكوني زوجة)! يريد خِطبتَها بعد العدِّة!
أو مثل " التاجر " يسألك عن رجل ٍ يريدُ قتله! هل رأيته؟ فيقول " ما رأيته " يريد قبل ساعة أو في هذا المكان!
أو تقول " غير موجود " وتشير إلى مكان آخر! وهذا مثل " كذبات إبراهيم ".
والمعاريض لا تجوز إلا وقت الحاجة! ولا تجوز وقت الشراء والبيع بشتى الأنواع!!
937_55_ التعصب للمذهب كقوله فيها (ولا تأمنوا إلا لمن تبع دينكم)
وهذه مسألة ٌ مهمِّةٌ , ويكثرُ وقوع الناس فيها وهي على قسمين:
1_ أن يتعصب لدينه الباطل! كأهل الكتاب!! وجاء اليهود فقالوا " ما يعرفها إلا نبي " وقالوا له " منْ يسألك ويوحي لك؟ " فقال " جبريل" فقالوا " هذا عدوٌ لها!.
وكحديث الزهري عن سعيد ٍ بن المسيب عن أبيه " في قصة وفاة أبي طالب فجاء له رسول الله يصلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وقال له قل " لا إله إلا لله " كلمة أحاج لك بها عند الله؟ " فقال له أبو جهل وابن أبي أمية " كيف تدعُ ملََّة عبد المطلب؟ " فمات على ملة عبد المطلب! تعصبا لها!
2_ التعصب في المنتسبين إلى الإسلام , وذلك أن يتعصبَ الإنسانُ لأبيه! أو لأهل ِ بلده! أو لشيخه الذي تعلم عليه! أو لمذهبه! وما أكثر هذا فيمنْ ينتسبُ إلى الإسلام!!! حتى وصل الأمر إلى كثير ٍ من الناس أنهم وقعوا في شرك الطاعة!