ارشد كل من يريد ان يتعرف على المذهب الشيعي الى قراءة كتاب "الصراط المستقيم الى مستحقي التقديم" للعاملي البياضي فانه يمثل هذه الفرقة خير تمثيل ويعبر عن حقدها على الامة ورجالاتها وشعوبها. والكتاب يتبناه موقع الابحاث العقائدية التابع لمرجعية مرجع الشيعة الاعلى علي السيستاني وهو موجود ومنشور في هذا الموقع الان فهذا يدل على رضا السيساتي بما في هذا الكتاب من طامات ما خطرت على بال ولا سمعتها اذن بشر.
128 - الاشكال المائة والثامن والعشرين
((اية "فلا صدق ولا صلى " نزلت في معاوية والمغيرة وابو موسى الاشعري))
في تفسير علي بن ابراهيم القمي ص 398:
((فلا صدق ولا صلى) فانه كان سبب نزولها ان رسول الله صلى الله عليه وآله دعا إلى بيعة علي يوم غدير خم فلما بلغ الناس واخبرهم في علي ما اراد الله ان يخبر، رجعوا الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة وابي موسى الاشعري ثم اقبل يتمطى نحو اهله ويقول ما نقر لعلي بالولاية (بالخلافة خ ل) ابدا ولا نصدق محمد مقالته فيه فانزل الله جل ذكره (فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى اهله يتمطى اولى لك فاولى)
الخلاصة
هل تعتقدون ان هذه الايات نزلت حقا في الصحابة الثلاثة؟
كيف يكون ذالك وسورة القيامة نزلت كلها في مكة وحادثة الغدير حدثت في بعد عشرين سنة من نزول الاية في المدينة؟ اليس منكم رجل عاقل رشيد؟
هل تكذبون القمي ام المعصوم؟
المعصوم عندكم لا يرتكب حتى اللمم فضلا عن ان يكذب والقمي من ثقات شيوخكم وان كل من روى عنهم في تفسيره هذا من اصحاب الائمة الثقات وجزم الخوئي على توثيق كل رجاله والاية نزولها في حادثة الغدير من المحالات فمن الكذاب يا ترى؟