تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قوله تعالى : ( قلن حاش لله ) في موضعين أحدهما في حضرة يوسف عليه السلام حين نفين عنه البشرية بزعمهن قال تعالى : ( وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ ) الآية 31 والثاني بظهر الغيب حين نَفَيْنَ عنه السوء قال تعالى : (قُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ ) الآية 51 .

* قوله تعالى : ( إنا نراك من المحسنين ) وردت في موضعين ، الأول : من كلام صاحبي السجن ليوسف عليه السلام قال تعالى : (نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الآية 36 والثاني من كلام إخوة يوسف ليوسف قال تعالى : (فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) الآية 78

* قوله تعالى : ( يا صاحبي السجن )كذلك وردت في موضعين ، الأول منهما ذكره يوسف حين عدل عن جوابهما إلى دعائهما إلى الإيمان قال تعالى : ( يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ) الآية 39 . والثاني حين شرع في تعبير الرؤيا لهما قال تعالى:(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ)الآية41

الخاتمة .

بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله خالق الأكوان وموجدها ، المتفرد بكينونة الوجود والأكوان ، المتعالي والمتصرف بديمومة الدهر والأزمان ، والصلاة والسلام على سيد الأنام ، محمد الهادي وعلى آله وصحبه أتم الصلاة وأزكى السلام .

أما بعد :

_البلاغي_في_قصة_يوسف_عليه_السلام · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_البلاغي_في_قصة_يوسف_عليه_السلامص ١٠٥