تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبداية الفعلية التي يعرف بها أمر المهدي، ليست حديثاً ولكنها علامة لا تجتمع في أحد إلا في المهدي، وهي: الخسف بالجيش الذي يريد قتل المهدي، وبعدها يعرف المهدي معرفة عامة، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام ويبعث إليه جيش من الشام فيخسف به بالبيداء بين مكة والمدينة فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه» (1)، فهذه هي أولى العلامات التي يعرف بها المهدي لجميع الناس، وفتح القسطنطينية ببني إسحاق الذين سينحازون إلي المهدي وهم سبعون ألفاً وهم الذين سيطلب النصارى من المهدي أن يسلمهم لهم فيأبى.

(1) سنن أبي داوود رقم (3740).

علامات الساعة .. دراسة تحليلية · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة .. دراسة تحليليةص ٥٧