تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس فيقال لهم: هل فيكم من صاحب أصحاب الرسول؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب الرسول؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم» (1).

ويبين مجاهد أن كل فتح على المسلمين هو من الفتح الذي كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - وذلك في تفسير قول الله: ﴿وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ﴾ (الفتح:20)، قال: «هو كل فتح وغنيمة إلى يوم القيامة» (2)، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنَّ اللَّهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا» (3).

(1) صحيح الجامع للألباني، رقم: (8005).

(2) تفسير ابن كثير ص 161 ج 4

(3) صحيح، أخرجه مسلم، رقم: (5149).

علامات الساعة .. دراسة تحليلية · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علامات الساعة .. دراسة تحليليةص ٢٩