تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله - عز وجل - ليحمي عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه، كما تحمون مريضكم» (1).

ومن حماية الله للعبد إبعاده عن أهل السوء وتقريبه بأهل الصلاح وجعل علاقاته بهم محبة في الله وفي معرفة الواقع في السوء لهذه الحقائق مع الأمور التي لا يخلو منها بشر مهما بلغ فساده وهي ما في نفسه من رغبة في الصلاح أو الخوف من النار وعذاب الله أو الطمع في الجنة، فإنه سيسعى لتغيير حاله بترك السوء والإقبال على الأخيار من أهل الطاعة والصلاح.

(1) المسند 6/ 594، والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي 4/ 208، وصححه الألباني في صحيح الترغيب 3179.

علاج أصدقاء السوء بالصحبة الصالحة · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علاج أصدقاء السوء بالصحبة الصالحةص ٤٦