تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... ولكن أهل قلقيلية البواسل رفضوا أن ينساقوا إلى السيارات، وهاموا على وجوههم في الطريق إلى نابلس، وانتشروا بين كروم الزيتون، لبضعة أيام، يلتحفون السماء ويفترشون التراب، ويأكلون ما تجود به الأرض من أعشابها ؛وهرع الصليب الأحمر ومعهم مراسلو الصحف العالمية، ليروا هذه ( القطعان ) الإنسانية صامدة عازمة، لا تبرح مكانها حتى تعود إلى القرية، إلى المنازل، إلى الأرض، إلى قلقيلية الحبيبة ..

... ورأت إسرائيل نفسها أمام فضحية عالمية .. فلم يكن لها خيار إلا أن تعيد الهائمين إلى بلدهم والى أرضهم ..وهكذا عادوا ..وما قصة قلقيلية إلا قصة شعب بكامله، وحكاية وطن بأسره . .

... ... تحية إلى قلقيلية الصامدة، ونحن على موعد اللقاء، إن لم نكن نحن الجيل المعاصر ..فسيكون جيل الأبناء، أو جيل الأحفاد .. أو أي جيل يريده القدر ..

... ... ونحن على موعد مع القدر ومع النصر .

(فاصبر إن وعد الله حق )

صدق الله العظيم

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٩٩