تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرجعية المتخاذلة ..وأنه يتاجر بقضية فلسطين ويدخل التقاعس إلى قلوب أبناء الشعب العربي ).

... وفي اليوم الثاني على التحديد (5-6-1965) عقد الملك فيصل مؤتمرا صحفيا في جدة أعلن فيه أنه يجب ( إثبات النية الصادقة في استرجاع فلسطين قبل البحث في وسائل استرجاعها ..وأن مؤتمرات القمة لم تفرق بين الاعتداءات العامة ) .. وقد أراد الملك فيصل بهذا التصريح أن يعرض بالرئيس عبد الناصر . . ولكن خانه ذكاؤه فقد يبقى السؤال بلا

جواب : و(ماذا عمل الملك فيصل، إذا كان الرئيس عبد الناصر قد تقاعس .. ).

... ولكن هذا الكلام العربي كله، المنبعث من العواصم العربية قد مسحه كلام مفجع، صدر عن أشكول رئيس الوزراء الإسرائيلي، تعقيبا على مؤتمر رؤساء الحكومات العربية حين قال ( إن هذا المؤتمر هو بمثابة ورق يلصق فوق الشقوق في واجهة الوحدة العربية ) ...

... لقد كان هذا الكلام أشد إيلاما من العدوان الإسرائيلي نفسه ..ولم أدر ما العمل فهؤلاء الملوك والرؤساء وكثيراً ما تقلبت في فراشي وهذا السؤال في رأس . أجل ما العمل :لم يكن أمامي إلا أن أمضي في الشوط إلى نهايته إلى يوم الكارثة إلى حرب الأيام الستة ..وليت القدر حجبها عني فلا تراني . أو ليت القبر حجبني عنها فلا أراها ..

... (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ) صدق الله العظيم

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٧٦