تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورأى الوفد الأردني أني فوت عليه (المقلب) ففكر في مقلب آخر فقال : ولماذا تطالب المنظمة بان يتولى مجلس الجامعة إحالة هذا الموضوع إلى الحكومات العربية .. كل وفد منا سيحمل هذه المقترحات إلى حكومته، ولا داعي أن يذكر شيء عن الموضوع في مضابط الجلسة.

قلت : أنتم قطعتم علاقتكم بالمنظمة، ولا تعترفون بها .. بل إنكم ترون أن هذه الأمور ليست من اختصاصنا .. ولذلك أنا أصر أن يصدر القرار من مجلس الجامعة..

قال : على العكس .. نحن نعترف بالمنظمة .. نحن نؤيد المنظمة .. نحن..

قلت : أنا أعني ما أقول .. ورئيس وزرائكم السيد وصفي التل يعني ما يقول ..

قال : وماذا يقول رئيس وزرائنا..

فمددت يدي إلى حقيبتي، وتناولت ملفا فتحته، وقلت : لقد أعلن رئيس الوزراء السيد وصفي التل أمام مجلس الأمة في الجلسة التي عقدها في 17-7-1966 أن قضية فلسطين كانت تشكو من ثغرة، في المجالات الدولية ؛ ينحرج العرب في بعض الأحيان لعدم وجود هيئة تمثل الفلسطينيين، وعلى هذا الأساس برز موضوع الكيان الفلسطيني.. وهذه التعريفات التي وضعناها في الأردن عن منظمة التحرير أخذت بها مؤتمرات القمة .. إن الكيان الفلسطيني هو ضرورة دبلوماسية لمساعدة المجهود العربي الدبلوماسي في المجالات الدولية .. وأننا بعد أن تكشفت لنا وللعالم نوايا الشقيري وجدنا انه لا بد من قطع العلاقة مع المنظمة ..).

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣١٥