تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا نحن فان الدول العربية تحاسب المنظمة ورئيسها على أتفه الأخطاء .. نحن حيطنا واطي أليس كذلك ؟؟..

وانتهت الجلسة بيننا على (اتفاق الجنتلمان) بان لا أكون البادئ بإطلاق النار، وأن من حقي الدفاع عن النفس كائنا من كان المهاجم.

وانعقد مجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية (10 أيلول 1966) على مستوى وزراء الخارجية .. وقد حضره السيد إبراهيم المفتي (السودان) الدكتور عدنان الباجه جي (العراق) السيد فيليب تقلا (لبنان) الدكتور إبراهيم ماخوس (سوريا) السيد محمود رياض (القاهرة) الدكتور حسن مكي (اليمن) الشيخ صباح الأحمد (الكويت)..

أما الدول العربية الأخرى فلم يكترث وزراء خارجيتها لهذا الاجتماع، وأنابوا عنهم سفراءهم في القاهرة.

... وبدأ الاجتماع في ظل التقاليد والمراسيم التي ألفها الصحفيون على مستوى وزراء الخارجية لزمن طويل، حتى أصبحوا قادرين أن يكتبوا في صحفهم وصفا دقيقا عن الاجتماع قبل انعقاده، وعن الخطب قبل إلقائها، وعن القرارات قبل إصدارها، وأخيرا عن التصريحات قبل انطلاقها من البطاريات العربية، وكان حظ الوزراء العرب سيئا هذه المرة، فقد انعقدت هذه الدورة وكأنها على موعد مع الأحداث .. الأحداث الخطيرة التي تتطلب موقفا حاسما.

... من هذه الأحداث، أن إسرائيل قد قامت باحتفالات كبرى لمناسبة افتتاح مبنى الكنيست الجديد في القدس (30 آب 1966)، وكان الحاضرون في هذه الاحتفالات، بالآلاف تجمعوا من كافة دول العالم ..

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣١٠