تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشعب بالحقيقة .. هذه قضية مصيرية لم تعد تتحمل الدبلوماسية، أنت مسئول أمام الشعب .. الشعب يريد أن يعرف متى تنفذ الاتفاقية ؟؟

... واعتصمت بالسكوت .. كمن ينطوي على جراحه ليوقف نزيفه .. وعدت إلى القاهرة، وأنا أحمل معي الاتفاقية إياها .. واجتازت السيارة بي شوارع القاهرة وميادينها، وأنا أستعرض في ذهني مواقف الملك حسين معي .. كم عاهدني ؟ وكم حلف الإيمان، وكم .. وكم ؟ .

... ولقد كنت أعرف الجواب عن هذه الأسئلة، ولكن الجواب المحكم كان في محكم آياته.. في قوله تبارك وتعالى :

... (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ) .

صدق الله العظيم

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ١٦٦