تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمر ساعات أيامي بلا ندم

ولا بكاء ولا خوف ولا حزن

ما أعلم الله عني حين أمهلني

وقد تماديت في ذنبي ويسترني

إي والله يا عباد الله، ما أحلم الله عنا!!

كم عصيناه ويسترنا؟!! كم خالفنا أمره فما عاجلنا بعذابه؟!!

أظهر للناس الجميل، وأخفى عنهم القبيح من سرائرنا. فاللهم رحمة من عندك تكفر بها ما سلف من ذنوبنا وخطايانا.

أيها الإخوة والأخوات:

إن هذه الكلمات دعوة لنا جميعا بلا استثناء، إلى الباب المفتوح، إلى النهر العذب، إلى الروضة الغناء التي لا يذبل زهرها، ولا تذوى رياحينها وورودها، إلى التوبة النصوح، إلى التوبة من التقصير في الطاعة، ومن الوقوع في المعصية، إلى التوبة إلى الله الكريم الجواد الرؤوف الرحيم ...

إن شأن التوبة ـ يا عباد الله ـ شأن عظيم. إنها علامة صدق الإيمان، وقرب العبد من الواحد الديان.

وليست التوبة ـ كما يظن البعض ـ خاصة بأهل المعاصي ممن ظهر فجورهم وبان فسقهم!!

ليست التوبة خاصة بهؤلاء فحسب؛ بل هي عامة لنا جميعاً، كما قال الله ـ جل جلاله ـ في كتابه الكريم: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ

ألا تحبون أن يغفر الله لكم · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ألا تحبون أن يغفر الله لكمص ٥