- وما زال اليهود حتى اليوم يظنون أنفسهم فوق البشر ..
- وكذلك الألمان ....
- أما الإسلام فلا فرق بين أفراد بنى البشر ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح.
منهج الإسلام
وسوف نعرض منهجا صحيحا يمكن أن يكون مرجعا لما أراده الإسلام . ومن كان بعيدا عنه فليرجع إليه يهتدى بإذن الله ..
* أما عن طريق الإجمال فتجمعها هذه العبارة :
فقد جاء حديث عن رسول الله ( يبين لك مراتب الأمر كله ...
( الإسلام - الإيمان - الإحسان )
أما الإسلام فهو :
* شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله .
* إقام الصلاة .
* إيتاء الزكاة .
* صوم رمضان .
* حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا .
وأما الإيمان فهو :
* الإيمان بالله
* وملائكته
* وكتبه
* ورسله
* واليوم الآخر
* والقدر خيره وشره حلوه ومره .
وأما الإحسان فهو :
* أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
..........
* أما طريق النجاة ومنهجه على الإجمال فقد وصفه نبى الإسلام ( بهذه العبارة الموجزة : حين سئل عن الفرقة الناجية ، فقال " ما أنا عليه وأصحابى" 24
- ومعنى " ما أنا عليه وأصحابى" : أن نتخذهم قدوة لنا فى عقائدهم وعباداتهم ويسرهم فى الدين وتمسكهم بالفطرة السليمة بعيدًا عن الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة .
أرأيت لو أن رجلا معه ساعة يريد أن يضبطها أفلا يرجع إلى ساعة مضبوطة ليضبط ساعته عليها ؟!
* وأما عقيدة المسلم بشئ من التفصيل وباختصار فقد ساقها أحد أعلام المسلمين25 ( ت : 386 ) فقال :
باب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة
من واجب أمور الديانات
من ذلك : الإيمانُ بالقلب والنُّطقُ باللسان أنَّ الله إلهٌ واحدٌ لا إله غيرُه , ولا شبيهَ له , ولا نَظيرَ له , ولا وَلَدَ له, ولا وَالِدَ له , ولا صاحبة له , ولا شريكَ له .