تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بل نهى الإسلام عن عمل العمل من أجل السمعة أو الشهرة بل أوصى بأن تكون الأعمال خالصة وموجهة لرضى الله وحده .

إنه توحيد خالص لله خالق الكل ورازق الكل ومدبر أمر الجميع والقادر على تحويل حالك من حال إلى حال .

والله فى الإسلام موصوف بالكمال والجلال والمهابة والقوة ومع هذه القدرة فهو الرحمن الرحيم اللطيف الصبور .

وبذلك نكون قد استبعدنا كل الأديان الأخرى ما عدا الإسلام.

وسندخل هذه الحلقة معًا لنتعرف على بعض معالم هذا الدين الذى بقى معنا .

الحلقة الرابعة

الإسلام

فى الإسلام ثلاثة أصول كبرى يتفق عليها المسلمون جميعا ، ومن خالفها فإنه لا يكون على دين الإسلام ولو ادعاه .

( الله جل جلاله - محمد رسول الله - القرآن كتاب الله )

وقد اخترناها الثلاثة لأن أصل الديانة إذا ثبتت فإن ما بعدها تبع لها وإذا لم تثبت فما بنى على باطل فهو باطل .

وإليك تلك الدعائم الثلاثة :

أما عن الله :

فقد تكلمنا عنه نبذة وجيزة تبين تصور المسلمين لله فإنهم يعتقدون فى الله ثلاثة أمور :

* الأمر الأول : أنه خالق ، واجد ، رازق ، ومالك الكل .

* الأمر الثانى : أنه هو وحده المستحق بأن يعبد ويطاع .

* الأمر الثالث : أنه له صفات الكمال والجلال .

أما عن القرآن الكريم :

وهو كتاب المسلمين المقدس ، وهو كتاب اتفقت كلمة المسلمين

جميعا عليه وأنه كتاب الله المنزل ، وهو محفوظ ، لا يزيد فيه أحد ولا ينقص فيه أحد ، توارثه المسلمون جيلا بعد جيل دون أدنى تغيير فيه . يشهد على ذلك المسلمون قاطبة .

وقد اتفقت كلمة المستشرقين ، وعلماء الغرب المحققين ، على أن القرآن الكريم محفوظ فى السطور والصدور ، وأنه لم تحذف منه كلمة ، ولم تزد عليه كلمة .

? فقد جاء عن (السير وليم ميور) فى كتابه "حياة محمد " وقد عُرف وليم هذا بتحامله على الإسلام ، وعلى النبى محمد ( :

على مفترق الطرق · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على مفترق الطرقص ١٠