تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : " أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ً" المراد بالعبادة عمل الطاعات واجتناب المعاصي وعطف عليها عدم الشرك لأنه تمام التوحيد ، والحكمة في عطفه على العبادة أن بعض الكفرة كانوا يدَّعون أنهم يعبدون الله ولكنهم كانوا يعبدون آلهة أخرى فاشترط نفي ذلك ، وتقدم أن الجملة حالية والتقدير يعبدونه في حال عدم الاشتراك به وقال ابن حبان : عبادة الله إقرار باللسان، وتصديق بالقلب، وعمل بالجوارح ..، ولهذا قال في الجواب "فما حق العباد إذا فعلوا ذلك" فعبر بالفعل ولم يعبر بالقول .

قوله : "هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه" ؟ الضمير لما تقدم من قوله "يعبدوه ولا يشكروا به شيئاً" في رواية مسلم "إذا فعلوا ذلك" .

على ضوء الإجابة عن موانع الإستجابة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على ضوء الإجابة عن موانع الإستجابةص ١٤