 شفتيه جسا ، وأنعم غسل فيه بأصبعيه ، وظاهر أسنانه وباطنه وحنكه ولسانه ، ثم غسل أصابعه من ذلك بالماء ، ثم دلك ببقية الأشنان اليابس أصابعه ظهرا وبطنا ، ثم لم يدخل الاشنان ثانيا إلى فيه لئلا يعود بالغمر إليه من يديه ، وهذا يكفيه من نثنية الغسل ، ومن غسل يد اخوانه بعد أكلهم من طعامه فمن الأدب أن يصب على أيديهم بالماء العذب (1) .
وجدير بالذكر أن السمنانى يذكر بنفسه أن أبا طالب المكى كان من بين شيوخه المتقدمين ، فيقول في احدى مؤلفاته » « اعلموا اخوانى في الدين وأصحابى فى طريق اليقين إن لى مشايخ من المتقدمين ، فأول شيء أخرجنى من تيه الغواية وأرشدنى إلى سبيل الهداية . . . ثم شيخى فى طريق العلم ومحافظة الأوقات والمواظبة على الأوراد «أبو طالب المكى ». صاحب القوت ز2)
ونتيجة لكلام السمنانى ، فإنه قرأ قوت القلوب وتأثر به، ونورد فيما يلى أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما :