تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أين الأسود التي كانت تحاذرها

أُسد العرين ومن خوفٍ تسالمها

أين الجيوش التي كانت لو اعترضت

لها العقابُ لخانتها قوادمها

أين الذين لهَوْا عما له خُلقوا

كما لهتْ في مراعيها سوائمها

أين البيوت التي من عسجد نُسجت

هل الدنانير أغنت أم دراهمها؟

أين الأسرةُ تعلوها ضراغمُها

هل الأسرةُ أغنت أم ضراغمها؟

أين العيون التي نامت فما انتبهتْ

واهًا لها نومةً ما هب نائمها (1)

(1) المغني عن مجالس السوء (1/ 77، 78).

على الباغي تدور الدوائر · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على الباغي تدور الدوائرص ٧