تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففداه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، وأن يرسل إليه عساكر الروم أي وقت طلبها، وأن يطلق كل أسير في بلاد الروم، واستقر الأمر على ذلك، وأنزله في خيمة، وأرسل إليه عشرة آلاف دينار يتجهز بها، فأطلق له جماعة من البطارقة، وخلع عليه من الغد.

فقال ملك الروم: أين جهة الخليفة؟ فدل عليها، فقام وكشف رأسه. وأومأ إلى الأرض بالخدمة، وهادنه السلطان خمسين سنة، وسيره إلى بلاده (1)، وسير معه عسكرًا أوصلوه إلى مأمنه (2).

(1) في البداية والنهاية: وسيره إلى بلاده ومعه راية مكتوب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله».

(2) بهجة المجالس لأبي عبد الله الأثري (2/ 139 - 141).

على الباغي تدور الدوائر · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على الباغي تدور الدوائرص ٦٤