تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال في اللسان: عُقر كل شيء أصله، وعُقْرُ الدار أصلها، وقيل: وسطها، وفي الحديث: «ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلوا» (1).

ونقل عن الأصمعي: عقر الدار أصلها في لغة الحجاز، فأما أهل نجد فيقولون: عقر، ومنه قيل العقار، وهو المنزل والأرض والضياع.

قال: ويقال: ما له دار ولا عقار. وخص بعضهم بالعقار النخل.

يقال للنخل خاصة من بين المال: عقار.

والمُعْقِر: الرجل الكثير العقار (2).

* * * * *

(1) () لم أجده حديثا، وإنما هو من كلام علي رضي الله عنه في خطبة له. انظر: نهج البلاغة ص 122، وجمهرة خطب العرب 4/ 591، وقد ذكره ابن الأثير في النهاية 3/ 529، وكذا ابن الجوزي 2/ 113 من غريب الحديث.

(2) () لسان العرب 4/ 591، مادة: عقر، تاج العروس مادة عقر 1/ 3229.

الزكاة في العقار · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الزكاة في العقارص ١٤