*إن الله تعالى لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم،
*ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة
*وفى البخارى كتاب الزكاة.
قول الله تعالى: ﴿فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى. فسنيسره لليسرى. وأما من بخل واستغنى. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى﴾ /الليل: 5 - 10/. في الحديث :عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا).
*ولله در القائل:
عَجَبْتُ لمعشرٍ صَلُّوا وصاموا * ظواهر خشيةٍ وتُقى كِذابا
- وتلفيهم حيالَ المالِ صُمّا * إِذا داعي الزكاةِ بهم أهابا
- لقد كتموا نصيبَ اللّهِ منه * كأنَّ اللّهَ لم يحصِ النِّصابا
- ومن يعدلْ بحبِ اللّهِ شيئاً * كحُبِّ المالِ ضَلَّ هوىً وخابا
- أرادَ اللّهُ بالفقراءِ براً * وبالأيتامِ حُباً وارتيابا
*وقال الغيلاني
عجيتُ لمن يكنزُ المالَ حتى * يجيءَ به حتفُهُ رمسَهُ
- يعيشُ فقيراً وفي كيسِه * دنا نيرُ يغني بها كيسَهُ
- وما المالُ إِلا الحَصَى إِن تفضلْ * على بذله في الندى حبسَهُ
- إِذا ما أَهَانَ الفتى ما له * ببذلٍ أعزَّ به نفسَهُ
*وقال الشريف العقيلي :
ولا تذخرِالمالَ دونَ الحمدِ معتقداً
أن ليس يخلفهُ إِن ضاعَ صاحبه
- فالمالُ يفنى ويفنى من يضنُّ به
والحمدُ يبقى وإِن لم يبقى كاسبُه
*وقال علي بن أبي طالب :
دَعِ الحرْصَ على الدنيا* وفي العَيْشِ فلا تَطْمَعْ
ولا تَجْمَعْ من المالِ * فلا تَدْري لمن تَجْمَعْ
لا تحرصَنْ فا لِحرْصُ ليس بزائدٍ
في الرزقِ بل يشقي الحَريصَ ويتعبُ
*وقال أسامة بن منقذ :
أهلكتَ نفسكَ يا ظلوم * بما ادخرتَ من المظالمْ
أظننتَ أن المالَ لا * يفنى، وأن الملكَ دائمْ
هيهاتَ، أنتَ وما جمعت * كلاكُما أحلامُ نائمْ
تفنى، ويفنى، والذي * يبقى الخطايا والمآثمْ
*وقال محمد بن عبد اللّه البغدادي: