-عن أبي ذر - رضي الله عنه - ،أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول((ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه الا كفر ،ومن ادعى قوما ليس فيهم نسب،فليتبوأ مقعده من النار)) رواه البخاري.
من كلام وفتاوىشيخ الاسلام ابن تيميةفي المغفرة
1-فَصْل في موجبات المغفرة.
2- فصل في كل من تاب من أي ذنب كان فإن الله يتوب عليه.
3-فصل في أن التوبة والاستغفار يكون من ترك الواجبات وفعل المحرمات.
4-فصل في المقصود أن الاستغفار والتوبة يكونان من كلا النوعين.
5-فصل في أمر الله الناس أن يتوبوا ويستغفروا مما فعلوه.
6-فصل فيما يستغفر ويتاب منه.
7- سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم . هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام ؟
8-عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب.
1- فَصْل في موجبات المغفرة
وأما قول السائل : هل الاعتراف بالخطيئة بمجرده مع التوحيد موجب لغفرانها وكشف الكربة الصادرة عنها، أم يحتاج إلى شيء آخر ؟
فجوابه : أن الموجب للغفران مع التوحيد هو التوبة المأمور بها، فإن الشرك لا يغفره اللّه إلا بتوبة، كما قال تعالى : ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [ النساء : 48، 116 ] في موضعين من القرآن، وما دون الشرك فهو مع التوبة مغفور، وبدون التوبة معلق بالمشيئة كما قال تعالى : ﴿ قُلْ يَاعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [ الزمر : 53 ] فهذا في حق التائبين؛ ولهذا عمم وأطلق، وحتم أنه يغفر الذنوب جميعًا، وقال في تلك الآية : ﴿ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ فخص ما دون الشرك وعلقه بالمشيئة فإذا كان الشرك لا يغفر إلا بتوبة، وأما ما دونه فيغفره اللّه للتائب، وقد يغفره بدون التوبة لمن يشاء .