-عن أنس - رضي الله عنه - :كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء ، وكان كلما افتتح بسورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به ، افتتح :" قل هو الله أحد " . حتى يفرغ منها ، ثم يقرأ سورة أخرى معها ، وكان يصنع ذلك في كل ركعة ، فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تفتتح بهذا السورة ، ثم لا ترى أنك تجزئك حتى تقرأ بأخرى ، فإما أن تقرأ بها ، وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى ، فقال : ما أنا بتاركها ، إن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت ، وإن كرهتم تركتكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلهم ، وكرهوا أن يؤمهم غيره ، فلما أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم -
أخبروه الخبر ، فقال : ( يا فلان ، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك ، ويحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة ) . فقال : إني أحبها ، فقال : ( حبك إياها أدخلك الجنة ) .رواه البخاري/كتاب أبواب صفة الصلاة.
8-سؤال الله الجنة ثلاثا والاستجارة به من النار ثلاثا:
-عن أنس - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا،الا قالت الجنة:اللهم أدخله الجنة،ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا ،الا قالت النار:اللهم أجره مني)) صحيح الجامع للألباني رقم[5630].
9-الاذان أثني عشر سنة:
-عن ابن عمر رضي الله عنهما،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال((من أذن أثنتي عشرة سنة،وجبت له الجنة،وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة،وباقامته ثلاثون حسنة)) صحيح الجامع للألباني رقم [6002].
10-القول بمثل قول المؤذن عند سماع الاذان: