تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب-عن معاوية،قال:سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول((ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه،الا كفر الله عنه من سيئاته))سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني رقم[2274].

ج-((إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له وإن أعافيه فحينئذ يقعد ولا ذنب له)) . ( حسن ) سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني رقم[1611].

د-عن أبي هريرة مرفوعا((ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة)) سلسلة الاحاديث الصحيحة للألباني رقم[2280].

هـ-عن عبد الله - رضي الله عنه - قال:أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه فمسته وهو يوعك وعكا شديدا، فقلت:انك لتوعك وعكا شديدا،وذلك أن لك أجرين؟قال(أجل،وما من مسلم يصيبه أذى،الا حاتت عنه خطاياه،كما تحات ورق الشجر)) رواه البخاري.

و -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال((ما يصيب المسلم ،من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ،ولا أذى ولا غم،حتى الشوكة يشاكها،الا كفر الله بها خطاياه)) رواه البخاري.

2-عيادة المريض:

أ-عن علي - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ما من رجل يعود مريضا ممسيا،الا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح،ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك،يستغفرون له حتى يمسي)) صحيح الجامع للألباني رقم[5717].

ب- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (ما من امرىء مسلم يعود مسلماً إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي وأي ساعات الليل كان حتى يصبح ) .صحيح الجامع للألباني رقم[5687].

3-عيادة المريض من خصال أهل الجنة:

الزهور العطرة في رياض المغفرة · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الزهور العطرة في رياض المغفرةص ٥٨