تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب- ((عن ابن شماسة المهري،قال:حضرنا عمرو بن [العاص] وهو في سياقة الموت. فبكى طويلاً وحول وجهه إلى الجدار. فجعل ابنه يقول: يا أبتاه أما بشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا ؟ أما بشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، إني قد كنت على أطباق ثلاث، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضاً لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني، ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه. قال: فقبضت يدي. قال: ما لك يا عمرو ؟ قال: قلت: أردت أن أشترط. قال: تشترط بماذا؟ قلت: أن يغفر لي. قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قلبه؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟ وما كان أحد أحب إلي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالاً له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت، لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا مت، فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فشنوا علي التراب شناً. ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسل ربي.)) رواه مسلم/كتاب الايمان/باب كون الاسلام يهدم ما كان قبله.

4-السير للحج:

-عن ابن عمررضي الله عنهما قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((ما ترفع ابل الحاج رجلا ولا تضع يدا،الا كتب الله تعالى له بها حسنة،أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة)) صحيح الجامع للألباني رقم[4135].

5-الاهلال والتكبير في الحج ورفع الصوت بهما:

الزهور العطرة في رياض المغفرة · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الزهور العطرة في رياض المغفرةص ٤٠