أ-عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((قال الله تعالى :من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له،ولا أبالي،مالم يشرك بي شيئا))صحيح الجامع للالباني رقم[4330].
ب- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال((كان رجلان في بني إسرائيل متواخيان و كان أحدهما مذنبا و الآخر مجتهدا في العبادة و كان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر فوجده يوما على ذنب فقال له: أقصر فقال: خلني و ربي أبعثت علي رقيبا ؟ لِلَّهِ فقال: و الله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة فقبض روحهما فاجتمعا عند رب العالمين فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالما أو كنت على ما في يدي قادرا ؟ لِلَّهِ و قال للمذنب: اذهب فادخل الجنة برحمتي و قال للآخر: اذهبوا به إلى النار))صححه الألباني في صحيح الجامع رقم[4455]
ج-عن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدث((أن رجلا قال :والله!لا يغفر الله لفلان،وان الله تعالى قال:من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان،فاني قد غفرت لفلان،وأحبطت عملك))أو كما قال .
رواه مسلم.
[( يتألى أي يحلف . والألية على وزن غنية اليمين ) . قال النووي وفي الحديث دلالة لمذهب أهل السنة في غفران الذنوب بلا توبة إذا شاء الله غفرانها . وقال الألباني وفيه دليل صريح أن التألي على الله يحبط العمل أيضا كالكفر وترك صلاة العصر ونحوها . انظر التعليق على كتاب صحيح الترغيب والترهيب 192/1)]