السبب الخامس: " ما يعمل للميت من أعمال البر، كالصدقةِ ونحوها، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة، واتفاق الأئمة، وكذلك العتق والحج، بل قد ثبت عنه في الصحيحين أنه قال: " من مات وعليه صيام صام عنه وليه." رواه البخاري (5210) ومسلم (4670)
السبب السادس: شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة، مثل قوله في الحديث الصحيح: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " صححه الألباني في صحيح أبي داوود (3965)، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: " خيرت بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة ... " انظر صحيح الجامع (3335).
السبب السابع: المصائب التي يُكَفِرُ الله بها الخطايا في الدنيا، كما في الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: " ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه " رواه البخاري (5210) ومسلم (4670).
السبب الثامن: ما يحصل في القبر من الفتنة، والضغطة، والروعة (أي التخويف)، فإن هذا مما يُكَفَرُ به الخطايا.
السبب التاسع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.
السبب العاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد."))
المرجع مجموع فتاوى ابن تيمية ج7 ص " 487 - 501 ".
-------------------------------------------
وبالختام .. أخي المسلم:
ليس صعبا أن تكون توابا كثير الاستغفار فان فعلت ذلك ربحت صلاح الدنيا والدين فلا ترغبن عن الأفضل لتختار الأسوأ والحمد لله كثيرا ... والصلاة والسلام على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وآله وصحبه وأزواجه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
تم بحمد الله