تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأمره بالتوحيد والاستغفار لنفسه ولإخوانه من المؤمنين . وقال : إياك والنظر في كتب أهل الفلسفة الذين يزعمون فيها أنه كلما قوي نور الحق وبرهانه في القلوب، خفي عن المعرفة، كما يبهر ضوء الشمس [ عيون ] الخفافيش بالنهار . فاحذر مثل هؤلاء وعليك بصحبة أتباع الرسل، المؤيدين بنور الهدى، وبراهين الإيمان، أصحاب البصائر في الشبهات والشهوات، الفارقين بين الواردات الرحمانية والشيطانية العالمين العاملين ﴿ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [ المجادلة 22 ] . وقال : التوبة من أعظم الحسنات، والحسنات كلها مشروط فيها الإخلاص لله، وموافقة أمره باتباع رسوله، والاستغفار من أكبر الحسنات، وبابه واسع؛ فمن أحس بتقصير في قوله، أو عمله، أو حاله، أو رزقه ، أو تقلب قلب؛ فعليه بالتوحيد والاستغفار ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص . وكذلك إذا وجد العبد تقصيرًا في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان، فعليه بالدعاء لهم والاستغفار . قال حذيفة بن اليمان للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن لي لسانًا ذربًا على أهلي . فقال له : ( أين أنت من الاستغفار ؟ إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة ) .

-أود التنبيه الى ضعف الحديث التالي:-

قال حذيفة بن اليمان للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن لي لسانًا ذربًا على أهلي . فقال له : ( أين أنت من الاستغفار ؟ إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة ) ضعفه الألباني-رحمه الله تعالى- في ضعيف ابن ماجه رقم[833].

6-فصل فيما يستغفر ويتاب منه

الزهور العطرة في رياض المغفرة · الصفحة ١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الزهور العطرة في رياض المغفرةص ١٣١