جميعا وصعدت ملائكة الليل ومكثت معكم ملائكة النهار فيسألهم ربهم وهو أعلم ما تركتم عبادي يصنعون فيقولون جئناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فإذا كان صلاة العصر نزلت ملائكة الليل فشهدوا معكم الصلاة جميعا ثم صعدت ملائكة النهار ومكثت معكم ملائكة الليل قال فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم فيقول ما تركتم عبادي يصنعون قال فيقولون جئنا وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون قال فحسبت أنهم يقولون فاغفر لهم يوم الدين. ابن حبان
باب فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا بشر بن السري حدثنا سفيان عن عثمان بن حكيم عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- "من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة".
قال: وفي الباب عن ابن عمر، وأبي هريرة، وأنس، وعمارة بن رويبة، وجندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، وأبي بن كعب وأبي موسى، وبريدة.
قال أبو عيسى: حديث عثمان حديث حسن صحيح.
وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عثمان موقوفا وروي من غير وجه عن عثمان مرفوعا.
- حدثنا محمد بن بشار حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا داود بن أبي هند عن الحسن عن جندب بن سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
- "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا تخفروا الله في ذمته".
قال أبو عيسى: حديث حسن صحيح.
- حدثنا عباس العنبري حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري عن إسماعيل الكحال عن عبد الله بن أوس الخزاعي عن بريدة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
- "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة".
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه مرفوع، هو صحيح مسند وموقوف إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم. الترمذي
باب من صلى الصبح فهو في ذمة الله عز وجل
- حدثنا بندارٌ أخبرنا معدى بن سليمان أخبرنا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
- (من صلى الصبح فهو في ذمة الله فلا يتبعنكم الله بشيء من ذمته).