تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِنُّ سَعِيدِ بن زَيْدٍ وَوَفَاتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

- حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ سَعِيدُ بن زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلٍ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَسنه بِضْععُُ وَسَبْعونَ، وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ، وَمَاتَ بِالْعَقِيقِ، وَنَزَلَ فِي قَبْرِهِ سَعْدُ بن أَبِي وَقَّاصٍ، وَابْنُ عُمَرَ وَيُكَنَّى أَبَا الأَعْوَرِ.

- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بن حَمَّادٍ، أَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن جَعْفَرٍ، عَنْ زَيْدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن سَعِيدِ بن زَيْدٍ، أَنَّ سَعْدَ بن أَبِي وَقَّاصٍ غَسَّلَ سَعِيدَ بن زَيْدٍ بِالسَّجَرَةِ.

- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَرْوَى بنتَ أُوَيْسٍ اسْتَعَدْتَ مَرْوَانَ عَلَى سَعِيدِ بن زَيْدٍ، قَالَتْ: سَرَقَ مِنِّي أَرْضِي، فَأَدْخَلَهَا فِي أَرْضِهِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: مَا كُنْتُ لأَسْرِقَ مِنْهَا بَعْدَمَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ الأَرْضِينَ، فَقَالَ: لا أَسْأَلُكُ بَعْدَ هَذَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ كَاذِبَةً فَأَذْهِبْ بَصَرَهَا وَاقْتُلْهَا فِي أَرْضِهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا وَوَقَعَتْ فِي حُفْرَةٍ فِي أَرْضِهَا فَمَاتَتْ.

- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بن عَمْرٍو الْيَامِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَخيهِ، عَنْ عَائِشَةَ بنتِ سَعْدٍ، قَالَتْ: غَسَّلَ سَعْدٌ سَعِيدَ بن زَيْدٍ بِالْعَقِيقِ، ثُمَّ حَمَلُوهُ، فَجَاءُوا بِهِ، فَجَاءَ سَعْدٌ يَمْشِي حَتَّى إِذَا حَاذَى بِدَارِهِ دَخَلَ فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَغْتَسِلْ مِنْ غُسْلِ سَعِيدٍ إِنَّمَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْحَرِّ.

- حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بن مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بن بَقِيَّةَ، أَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بن دِثَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بن زَيْدِ بن عَمْرِو بن نُفَيْلٍ، قَالَ: بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بن الْحَكَمِ بِالْمَدِينَةِ لِيُبَايِعَ لابْنِهِ يَزِيدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: مَا يَحْبِسُكَ؟، قَالَ: حَتَّى يَجِيءَ سَعِيدُ بن زَيْدٍ فَيُبَايِعَ، فَإِنَّهُ أَنْبَلُ أَهْلِ الْبَلَدِ، فَإِذَا بَايَعَ بَايَعَ النَّاسُ.

- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّدِ بن سَعِيدِ بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بن يَسَافٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن ظَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بن زَيْدٍ، أَنّ

اليواقيت العشرية من كلام خير البرية · الصفحة ٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليواقيت العشرية من كلام خير البريةص ٤٨٦