*وحدّثني مُحَمّدُ بْنُ أَحَمَدَ بْنِ أَبِي خَلَفٍ. حَدّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، وَهُوَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيّ. أَخْبَرَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِثْلَهُ سَوَاءً.
*حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ أَبُو كُرَيْبٍ. قَالاَ: حَدّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ. حَدّثَنَا أَبِي. كِلاَهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ح وَحَدّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدّثَنَا الْمُغِيرَةُ (يَعْنِي الْحِزَامِيّ). ح وَحَدّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدّثَنَا سُفْيَانُ. كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي الزّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. ح وَحَدّثَنَاهُ عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُعَاذٍ حَدّثَنَا أَبِي. حَدّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمّدِ بْنِ زِيَادٍ. سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ. ح وَحَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدّثَنَا عَبْدُ الرّزّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمّامِ بْنِ مُنَبّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. كُلّهُمْ قَالَ: عَنِ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ". وَفِي حَدِيثِ هَمّامٍ "مَا تُرِكْتُمْ. فَإِنّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ" ثُمّ ذَكَرُوا نَحْوَ حَدِيثِ الزّهْرِيّ عَنِ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنّ أَعْظَمَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً، مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يُحَرّمْ عَلَىَ الْمُسْلِمِينَ، فَحُرّمَ عَلَيْهِمْ، مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".
وحدّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ. قَالاَ: حَدّثَنَا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزّهْرِيّ. ح وَحَدّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ عَبّادٍ. حَدّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: (أَحْفَظُهُ كَمَا أَحْفَظُ بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ) الزّهْرِيّ: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "أَعْظَمُ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْماً، مَنْ سَأَلَ عَنْ أَمْرٍ لَمْ يُحَرّمْ، فَحُرّمَ عَلَىَ النّاسِ مِنْ أَجْلِ مَسْأَلَتِهِ".
وحدّثنيهِ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىَ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ. ح وَحَدّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرّزّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. كِلاَهُمَا عَنِ الزّهْرِيّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَزَادَ فِي حَدِيثِ مَعْمَرٍ "رَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ وَنَقّرَ عَنْهُ". وقَالَ فِي حَديِثِ يُونُسَ: عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ أَنّهُ سَمِعَ سَعْداً.
حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ وَ مُحَمّدُ بْنُ قُدَامَةَ السّلَمِيّ وَ يَحْيَى بْنُ مُحَمّدٍ اللّؤْلُؤِيّ. وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ (قَالَ مَحْمُودٌ: حَدّثَنَا النّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. وَقَالَ الاَخَرَانِ: أَخْبَرَنَا النّضْرُ). أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ. حَدّثَنَا مُوسَى بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَلَغَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَصْحَابِهِ شَيْءٌ. فَخَطَبَ فَقَالَ: "عُرِضَتْ عَلَيّ الْجَنّةُ وَالنّارُ. فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشّرّ. وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً" قَالَ، فَمَا أَتَىَ عَلَىَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمٌ أَشَدّ مِنْهُ. قَالَ، غَطّوْا رُؤُوسَهُمْ وَلَهُمْ خَنِينٌ. قَالَ فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللّهِ رَبّا. وَبِالإِسْلاَمِ دِيناً. وَبِمُحَمّدٍ نَبِيّا. قَالَ: فَقَامَ ذَاكَ الرّجُلُ فَقَالَ: مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: "أَبُوكَ فُلاَنٌ". فَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيّهَا الّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ (5 المائدة الاَية: 1).
وحدّثنا مُحَمّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ رِبْعِيَ الْقَيْسِيّ. حَدّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. حَدّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللّهِ مَنْ أَبِي؟ قَالَ: "أَبُوكَ فُلاَنٌ" وَنَزَلَتْ: ﴿يَا أَيّهَا الّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ تَمَامَ الاَيَةِ.
وحدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىَ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التّجِيبِيّ. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ حِينَ زَاغَتِ الشّمْسُ. فَصَلّىَ لَهُمْ صَلاَةَ