تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالمثلثة وبالموحدة والمثلثة أكثر

*2* باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه

*حدّثني عَبْدُ اللّهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيّانَ الْعَبْدِيّ. حَدّثَنَا عَبْدُ الرّحْمَنِ (يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيَ) حَدّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كهَيْلٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَالَ: بِتّ لَيْلَةً عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقَامَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللّيْلِ. فَأَتَىَ حَاجَتَهُ. ثُمّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ. ثُمّ نَامَ. ثُمّ قَامَ. فَأَتَىَ الْقِرْبَةَ فَأَطْلَقَ شِنَاقَهَا. ثُمّ تَوَضّأَ وُضُوءاً بَيْنَ الْوُضُوءَيْنِ. وَلَمْ يُكْثِرْ. وَقَدْ أَبْلَغَ. ثُمّ قَامَ فَصَلّىَ. فَقُمْتُ فَتَمَطّيْتُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَرَى أَنّي كُنْتُ أَنْتَبِهُ لَهُ. فَتَوَضّاتُ. فَقَامَ فَصَلّىَ. فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ. فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي عَنْ يَمِينِهِ. فَتَتَامّتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. ثُمّ اضْطَجَعَ. فَنَامَ حَتّى نَفَخَ. وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ. فَأَتَاهُ بِلاَلٌ فَآذَنَهُ بِالصّلاَةِ. فَقَامَ فَصَلّىَ وَلَمْ يَتَوَضّا. وَكَانَ فِي دُعَائِهِ: "اللّهُمّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ يَسَارِي نُوراً، وَفَوْقِي نُوراً، وَتَحْتِي نُوراً، وَأَمَامِي نُوراً، وَخَلْفِي نُوراً، وَعَظّمْ لِي نُورَاً".

ومما أخرج المحدثون في صيام وقيام شهر القرأن

أبو داود ... باب في قيام شهر رمضان

- حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن المتوكل قالا: ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال الحسن في حديثه: ومالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:

كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يرغِّب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة، ثم يقول: "مَنْ قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" فتوفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي اللّه عنه وصدراً من خلافة عمر رضي اللّه عنه.

قال أبو داود: وكذا رواه عقيل ويونس وأبو أويس "من قام رمضان" وروى عقيل "من صام رمضان وقامه".

ـ حدثنا مخلد بن خالد وابن أبي خلف، المعنى قالا: ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،

يبلغ به النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".

قال أبو داود: وكذا رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ومحمد بن عمرو عن أبي سلمة.

ـ حدثنا القعنبي، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم

أن النبيَّ صلى اللّه عليه وسلم صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس، ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فلما أصبح قال: "قد رأيت الذي صنعتم، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلاّ أني خشيت أن تفرض عليكم" وذلك في رمضان.

اليواقيت العشرية من كلام خير البرية · الصفحة ٤٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليواقيت العشرية من كلام خير البريةص ٤٢٦