ربما استطاعت اليهودية أن تنجح إلى درجة كبيرة في خلق فكرة أن معاداة السامية هي ذنب بحق الإنسانية، ووضعت في سبيل تحقيق ذلك العديد من الاستراتيجيات والخطط طويلة المدى، واستطاعت أن توجد لها موالين وأبواق، عبر شراكات المصالح المال، إلا أن ما بدأت الحقائق بكشفه من جديد، وما أصبحت ظواهره بادية، هو أن العديد من شعوب العالم قد أصبح لديها رد فعل سلبي تجاه هذه الفكرة، وخاصة تجاه فكرة " العرق اليهودي السامي" الذي ترسمه ريشة الإعلام اليهودي والموالي له بأنه أكثر الأعراق الإنسانية صفاءاً وذكاءاً وورعاً.
هذه الفكرة قد روجت لردة فعل سلبية تجاه اليهود واليهودية.
وإذا ما كان القيادات والحكومات قد ارتبطت بشكل مباشر أو غير مباشر بمصالح مع اليهود، تجعلها من الحرس الخاص لليهود، فإن الكثير من الشعوب العالمية لم تقيد نفسها بعد بهذا القيد، ولا يمكن أن تنجر كلها وراء الأكاذيب الإعلامية، لذلك قد يصدم اليهود مجدداً ومراراً بنتائج استطلاع تظهر مدى وضوح صورة اليهود واليهودية للعالم.