تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الإبل (1)، وأعطاه مملوكين وأرسل إليه أن تعاهد المدينة حتى لا ترتد أعرابيا ففعل (2).

وعن ابن عباس قال: كان أبو ذر يختلف من الربذة إلى المدينة مخافة الأعرابية، كان يحب الوحدة والخلوة، فدخل على عثمان وعنده كعب الأحبار فقال لعثمان: لا ترضوا من الناس بكفِّ الأذى حتى يبذلوا الوَرِق، وقد ينبغي للمؤدي للزكاة أن لا يقتصر عليها حتى يحسن إلى الجيران والإخوان ويصل القرابات فقال كعب: مَن أدَّى الفريضة فقد قضى ما عليه، فرفع أبو ذر محجنه فضربه فشجَّه فاستوهبه عثمان فوهبه له، وقال: يا أبا ذر: اتقِ الله، واكفف يدك ولسانك، وقد كان، قال له: يابن اليهودية: ما أنت وما هاهنا؟ والله لتسمعن منِّي أو لا أدخل عليك (3).

* * *

(1) الصرمة من الإبل: ما بين العشرين والثلاثين.

(2) "تاريخ ابن جرير الطبري" ج 4 ص 283 - 284.

(3) "تاريخ ابن جرير الطبري" ج 2 ص 28.

اليهود والحركات السرية · الصفحة ١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليهود والحركات السريةص ١٠٤