وفى نهاية هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقة واقعة فيقول زعيمهم في مؤتمر حكماء صهيون : ( وأنتم أنفسكم تعرفون إلى أي مدى من الاختلال المالى قد بلغوا بإهمالهم الذاتى ، فلقد انتهوا إلى إفلاس رغم كل المجهودات الشاقة التي يبذلها رعاياهم التعساء ) .
وبعد أيها القارئ الكريم : إن قراءة هذه الحلقات المتتابعة عن أصابع اليهود الخفية التي تعبث بسياسات الحكومات ، واقتصاد الشعوب المسلمة – هذه القراءة توقفك على حقائق مذهلة وخصائص فاسدة قد انفرد بها اليهود ، وتحدث عنها القرآن الكريم في مواضع مختلفة .
ومع هذا فنحن بحاجة ماسة – بعد القراءة والتدبر – إلى أمر أهم وهو المقارنة بين أقوال اليهود والواقع الذى يعيشه العالم اليوم .
إن الحقيقة المؤلمة يعبر عنها واقع الأمة ، فلقد نجح اليهود نجاحا ظاهرا في تنفيذ المؤامرة ، واختراق جسد الأمة الضعيف .
? وفى البرتوكول الحادي والعشرين وكذلك الثانى والعشرين:
يتحدث اليهود عن السياسة المالية لتدولتهم المرتقبة وحكومتهم المنتظرة ، وتتلخص هذه السياسة فى أن يحكم اليهود قبضتهم على المال فى جميع أنحاء العالم وأن يكون لهم نفوذ اقتصادى قوى يتمكنون معه من السيطرة على سياسات الحكومات تمهيدا للاستيلاء عليها ، ويؤكد اليهود – كعادتهم – على دور الذهب في هذه العلمية فيقولون :
( في أيدينا تتركز أعظم قوة في الأيام الحاضرة وأعنى بها الذهب ففي خلال يومين نستطيع أن نسحب أي مقدار منه من حجرات كنزنا السَّريَّة !!! ).
? وفى البروتوكول الثالث والعشرين :
يتحدث اليهود عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في ظل حكومتهم المرتقبة ، وذلك من خلال النصوص الآتية :
* ( يجب أن يدرب الناس على الحشمة والحياء كى يعتادوا الطاعة ) .
* ( إن الطبالة هي الخطر الأكبر على الحكومة ، وستكون هذه البطاقة قد أنجزت عملها حالما تبلغنا طريق السلطة ) .