تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً: إبعاد الشعوب عن التفكير الجاد والهادف بأن تلهيها بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ؛ ويتحقق هذا بالإعلان في الصحف ووسائل الإعلام عن مباريات في كل أنواع المشروعات ، كالفن ، والرياضة ، وما إليها ، وهذه المتع الجديدة سوف تلهى ذهب الشعب عن التفكير في المسائل المهمة !!.

رابعاً: لا يوجد – في نظر اليهود – عقل واحد عند غيرهم يستطيع أن يدرك أننا نخفى وراء كلمة ( التقدم ) التي نرددها ضلالا وزيغاً عن الحق ، لأن التقدم فكرة رائعة تعمل على تغطية الحق حتى لا يعرفه أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه الله !!

? وفى البروتوكول الرابع عشر: يعلن اليهود ما تخفى صدورهم ، فيقولون : ( عندما نكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا ، ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان ) !!

ويقرر اليهود أنهم سيتخذون الوسائل المناسبة التي تجعل الشعوب تفضل حكومة السلام في جو العبودية على حقوق الحرية التي طالما مجدوها ؛ لأن الحرية كانت سبباً في تعذيبهم واستنزافهم !! .

ويعترف اليهود في نهاية هذا البروتوكول أنهم نشروا في كل الدول الكبرى ذات الزعامة أدباً مريضاً قذراً يغثي النفوس ، ويرون أن المصلحة تقضى بتشجيع نشر هذا الأدب لفترة من الزمن !!.

? وأما البرتوكول الخامس عشر فقد جاء فيه:

ضرورة منع المؤامرات ضد اليهود ؛ وذلك بتنفيذ حكم الإعدام بلا رحمة ضد كل من يشهر أسلحة ضد استقرار سلطتنا.

إعداد أفراد أى جماعة سرية مناوئة لليهود ، أمام الجماعات السرية التي تخدم أغراض اليهود فسوف تحل بعد انتهاء مهمتها ، وينفى أعضاؤها إلى جهات نائية من العالم !!.

قرارات حكومتنا نهائية ، ولن يكون لأحد الحق في المعارضة.

اليهود نشأةً وتاريخاً · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليهود نشأةً وتاريخاًص ٢٦