تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قائل منهم : ( إن مطيتنا لإبعاد المسلمين عن دينهم المرأة وجهلة المسلمين ، فهم يقدمون لنا أدوارا تفوق جهودمنا ، وما نبذله من أموال فى التبشير بالمسيحية ).

وبعد أن فشلت المؤامرة في القاهرة تحرك الركب اليهودى الى بكين ومن خلفه الجماجم الخاوية ، وأعلام الأمم المتحدة ترفرف فوق رؤسهم لتلطف من حرارة الحقد الذى ملأ قلوبهم ، وأرسل عدد من البلاد الإسلامية وفودا تشارك في مؤتمر بكين في محاولة لمنع هذا الدمار أو التخفيف من آثاره .

وفى بكين ظهرت التطبيقات العملية لبروتوكولات حكماء صهيون وفيها إلحاح اليهود على تدمير أخلاق العالم بأسره ، واستخدام المرأة مطية لإفساد البشر .

وكان من أبرز النقاط التي اشتمل عليها برنامج بكين :

1. مطالبة الوالدين : بالتغاضي عن النشاط الجنسي للأبناء المراهقين عن غير طريق الزواج ، واعتبار هذا النشاط أمرا شخصيا لا يحق لأي منهما التدخل فيه !!؟

2. مفهوم الأسرة : الذي يقره الدين ليس إلا مفهوماً عقيما ، لأنه لا يتقبل العلاقات الجنسية بين مختلف الأعمار ويشترط : أن تكون بين ذكر وأنثى فقط ، وفى داخل الإطار الشرعي !! ولذلك ينبغي هدم الأسرة ، وإطلاق الحريات الجنسية .

3. ضرورة منح الشواذ حقهم في تكوين أسرة من بينهم ... وهذا يعنى أنه يمكن تكوين أسرة من رجلين بينهما علاقة جنسية (لواط) أو امرأتين بينهما علاقة جنسية ( سحاق ) !

وهذا يعنى أيضا أن اليهود يكفرون بجميع الرسل وجميع الرسالات .

4. المساواة بين المرأة والرجل : في الوظائف والمواريث ، وسائر شئون الحياة مع تغيير القانون الذي يقف دون ذلك أيا كان مصدره ! ويعنون بذلك القرآن الكريم .

إن هذه التوصيات تدل في صراحة ووقاحة على أن اليهود يعلمون ليل نهار لتدمير البشرية ، وضرب المسلمين في عقيدتهم وأخلاقهم وهذا ليس بعجيب ولا غريب ؛ لأنهم أثمة الشياطين ، وأعداء رب العالمين ، وقتلة المرسلين .

اليهود نشأةً وتاريخاً · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليهود نشأةً وتاريخاًص ١١