السباب.
5 - أفكار تطيرية أو خيالية: الاعتقاد أن بعض الأرقام أو الألوان أو ما أشبهها هي محظوظة أو غير محظوظة.
6 - أفكار تسلطية: وغالباً ما تكون دون سلوك قهري، أي أنها أفكار فقط دون استجابة عملية. وهو نوع مزعج جداً من الأفكار، لأن صورها غالباً ما تكون صوراً أو أفكاراً جنسية أو غير أخلاقية مع الأقارب أو الأطفال أو مع الناس المقدسين كالأنبياء، أو تكون على شكل رغبة عدوانية لإيذاء الآخرين. وغالباً ما يشعر المريض معها بالذنب وتأنيب الضمير ويصاحبها الشعور بالدونية والكآبة، وبالذات لو أصابت رجال الدين أو المتدينين عموماً.
العادات والسلوكيات:
المصابون بالوساوس القهرية يحاولون التخلص من الأفكار المتكررة، عن طريق القيام بعادات اضطرارية، والقيام بهذه العادات لا يعني أن القائم بها مرتاح من قيامه بها، ولكن العمل بهذه العادات هي لمجرد الحصول على راحة مؤقتة من تكرار الوسواس، ومن هذه العادات والسلوكيات:
1 - التنظيف والتغسيل الكثير: التكرار الروتيني المبالغ فيه للغسيل أو دخول الحمام أو تغسيل الأسنان، أو الشعور الذي لا يمكن التخلص منه بأن الأواني المنزلية مثلاً نجسة، وأنه لابد من غسلها بما فيه الكفاية حتى تكون نظيفة بالفعل. ويعرف هذا السلوك عند الأطباء المختصين باسم: (البطء الوسواسي القهري) حيث يقضي أصحابه فترات مفرطة في الطول "ساعات" لقضاء أفعال يفعلها معظم الناس خلال دقائق، ومن الأمثلة المستمدة من تراثنا على (البطء الوسواسي) ما ذكرهُ عبد الوهاب الشعراني إذ يقول: وَشهدتُ أنا بعينيَّ موسوساً دخلَ ميضَأةً ليتوضأ قبل الفجر من ليلة الجمعة فلا زال يتوضأ للصبح حتى طلعت الشمسُ .... ثم جاءَ إلى باب المسجد فوقفَ ساعةً يتفكر .... ثم رجعَ إلى الميضأةِ ... فلا زال يتوضأ ويكررُ غسلَ العضو إلى الغاية ... وينسى الغسل الأول ... ولم يزل حتى خطبَ الخطيبُ الخطبةَ الأولى ...