الوصية مشروعة و قد دل على مشروعيتها الكتاب ... و السنة و الإجماع و المعقول.
1 - كتاب الله تعالى:
قال تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ) (البقرة:180).
و قوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ). (النساء:11).
و قوله عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ....... ) (المائدة:106)
2 - السنة النبوية الشريفة:
حديث سعد بن أبي وقاص: الثلث و الثلث كثير) صحيح الجامع الصغير و هو حديث صحيح
و حديث: (إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم، بثلث أموالكم، زيادة لكم في أعمالكم) رواه أحمد و أبو داود و الترمذي حسنه و قال عنه الشيخ ناصر الدين حديث حسن.
و حديث: ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه يبيت ليلتين، إلا و وصيته مكتوبة عنده).رواه الشيخان.
3 - الإجماع: