الصهيوني، دون اتخاذ أي نشاط في مجال تحرير الأرض العربية المغتصبة؟
إن العدو الصهيوني والاستعمار الجديد والأيادي الخفية تبذل قصاري جهودها لإحباط محاولات العرب لإقامة الوحدة، فهل يبقى كيان العدو الصهيوني في الأرض المقدسة إلى الأبد!!
إن نفوس أية دولة عربية محيطة بالكيان الصهيوني، هي أضعاف نفوس العدو الصهيوني، فلا عذر لدولة عربية أن تبقى متفرجة أو تقاتل بالكلمات الهوائية.
و إذا عثر على العرب أن يقيموا وحدة سياسية و وحدة اقتصادية و وحدة عسكرية، فلا أقل من أن يقيموا وحدة عسكرية: تحميهم من الاعتداء الخارجي، وتحرر أرضهم المغتصبة في فلسطين.
و السبيل إلى هذه الوحدة، يكون في إحياء القيادة العربية الموحدة، على أن تكون بإمرتها قيادتان: القيادة الشرقية، والقيادة الغربية.
القيادة الشرقية، تضم جيوش: العراق، وسورية، ولبنان، والأردن، و السعودية، واليمن الشمالية، واليمن الجنوبية، و إمارات الخليج العربي.
والقيادة العربية، تضم جيوش: مصر، و السودان، وليبيا، وتونس، والجزائر، و المغرب، والصومال.
ومن المهم أن نستفيد من الأخطاء التي حدثت في القيادة العربية الموحدة، والقيادة الشرقية، والقيادة العربية، ولعل أهم تلك الأخطاء، أن القادة كانوا (پر جون) ولا (يأمرون)، أي أن القائد العام يرجو الدول أن تفعل كذا وكذا، وقد تستجيب رجاءه وقد لا تستجيب، والمفروض أن يكون القادة (يأمرون) ولا (يرجون)
و إذا كان من أسباب تعثر الوحدة العربية، حماية الكراسي، وأعتزاز كل ملك أو أمير أو رئيس منصبه وكرسيه، فلا أقل من أن نضع الوحدة العسكرية