تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذي اتفق عليه الشيخان

٣٣٥ أمارات الوضع في الحديث

١- اعتراف واضعه بوضعه صراحة أو حكما

٣٣٦ ٢- ركاكة اللفظ وقد تجتمع مع ركاكة اللفظ ركاكة، ضرب أمثلة له

٣٣٧ ٣- ركاكة المعنى وتكون بمخالفة ما يدل عليه العقل صراحة أو استلزاما كالجمع بين الضدين، أو النقيضين، أو يؤدي إلى المحال كحدوث الخالق، وقدم العلم ونحو ذلك

٤- من القرائن اشتمال الحديث على المجازفات والمبالغات التي لا تصدر من عاقل حكيم والتي تقلل من قيمة الأعمال وتغري على المعاصي ونحو ذلك

٣٣٨ ٥- المخالفة للحس، والمشاهدة حيث لا يقبل التأويل المقبول

٦- مخالفة الحديث لصريح القرآن، أو السنة المتواترة، أو الصحيحة المسلمة، أو الإجماع حيث لا يقبل التأويل وضرب أمثلة لذلك

٣٣٩ ٧- من القرائن مخالفة الحديث لسنن الله الكونية في الخلق مثل حديث "عوج بن عوق"

٨- من القرائن أن يكون الحديث مشتملا على سماجات، وسفاسف

٩- ومنها أن يكون الحديث في فضائل عليّ والراوي رافضي، أو في الإرجاء والراوي مرجئ، أو في القدر والراوي قدري وضرب أمثلة لذلك

٣٤٠ آثار الوضع السيئة:

١- أن ترعرت في ظله مذاهب سياسية ومذهبية

٢- أنها فتحت أبوابا لطعن القساوسة والمستشرقين في الإسلام

٣٤١ ٣- الضرر بالعقيدة

٤- تكثير البدع

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٧٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٧٥٢