تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١- الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة ٢٧٥هـ خمس وسبعين ومائتين.

٢- الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي المتوفى سنة ٢٧٩هـ تسع وسبعين ومائتين.

٣- الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفى سنة ٣١٥هـ خمس عشرة وثلاثمائة.

٤- أبو عبد الله محمد بن بن يزيد بن ماجه القزويني المتوفى سنة ٢٧٣هـ ثلاث وسبعين ومائتين.

وهناك غير هؤلاء الأئمة الستة أئمة كثيرون ظهروا في هذا القرن الثالث.

فلا عجب أن كان هذا القرن يعتبر العصر الذهبي لتدوين السنة.

التأليف في القرن الرابع ٣٠٠-٤٠٠هـ

...

"التدوين في القرن الرابع ٣٠٠-٤٠٠هـ":

ذكرنا آنفا أن القرآن الثالث كان أزهى عصور جمع السنة ونقد رواتها كما نبغ فيه الأئمة الكبار الذين أوفوا في الجمع على الغاية، وفي خدمة السنة والذين برعوا في العلم بالرجال، وعلم العلل، وأنهم لم يدعوا من الأحاديث المعروفة الثابتة إلا قليلا.

وكل من جاء بعد هذا القرن فهم عيال عليهم يجمع ما جمعوا، ويعتمد في النقد على ما نقدوا.

وقد استدرك أهل هذا القرن الرابع على أهل القرن الثالث ما فاتهم وأكملوا الصرح الشامخ الذي أسسوه وبنوه بحيث لم ينته هذا القرن حتى كادت الأحاديث تكون قد جمعت كلها ودونت، كما عني بعضهم بالاستدراك عليهم في نقد الرجال وتعليل الأحاديث.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٧٠