تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت.

"سئل النبي -ﷺ- عن دم الحيض يكون في الثوب فقال: "حتيه ثم اقرصيه بالماء واغسليه، وصلي" ١.

هـ- ومنها حديث السائل "أي الأعمال أفضل" وهو ما روي عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: يا رسول الله، أي العمل أفضل، قال: "الإيمان بالله والجهاد في سبيله"، رواه البخاري٢.

وومنها حديث "أي الذنب أكبر" وهو ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: سألت رسول الله -ﷺ: أي الذنب أعظم؟ قال: "أعظم الذنب أن تجعل لله ندا وهو خلقك" ٣، الحديث.

ز- ومنها ما رواه الإمام البخاري في صحيحه بسنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما "أنه قدم رجلان من المشرق٤ فخطبا فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله -ﷺ: "إن من البيان لسحرا" أو: "إن بعض البيان سحر" ٥.

وقد ذهب الكثير من العلماء إلى أن هذين الرجلين هما الزبرقان بن بدر التميمي، وعمرو بن الأهتم التميمي، واستندوا إلى ما أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" وغيره من طريق مقسم عن ابن عباس قال: "جلس إلى رسول الله -ﷺ- الزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم، وقيس بن عاصم، ففخر الزبرقان فقال: يا رسول الله أنا سيد بني تميم، والمطاع فيهم والمجاب، أمنعهم من الظلم، وآخذ منهم بحقوقهم وهذا يعلم ذلك

١ رواه البخاري، كتاب الوضوء، باب غسل الدم.

٢ كتاب العتق، باب أي الرقاب أفضل.

٣ رواه البخاري، كتاب الحدود، باب إثم الزناة.

٤ أي جهة الشرق لأن منازل بني تميم شرق المدينة.

٥ صحيح البخاري، كتاب الطب، باب أن من البيان سحرا.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٤٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٤٧١