تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وغاية هذا العلم: الفوز بسعادة الدنيا والآخرة.

وواضعه: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة ١٢٠هـ، وقيل الإمام محمد بن شهاب الزهري المتوفى سنة ١٢٤هـ.

ومسائله: قضاياه التي تذكر فيه مثل قال رسول الله -ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات ... "، فإنه متضمن لقضية قائلة: إنما الأعمال بالنيات بعض أقواله.

ونسبته: إلى غيره من العلوم الشرعية التي يجب الاعتناء بها: التباين وإن كانت لا غنى لها عنه.

وحكمه: أنه من فروض الكفاية فإذا لم يوجد في الأمة من يقوم به أثمت الأمة كلها.

واستمداده: من أقوال النبي وأفعاله وتقريراته ونحوها ومن أقوال الصحابة والتابعين وأفعالهم.

وفضله: أنه من أشرف العلوم وأفضلها إذ العلم إنما يشرف بشرف موضوعه وأشرف الكلام بعد كلام الله تعالى هو كلام رسوله -ﷺ.

علم الحديث دراية

مدخل

...

"علم الحديث دراية":

تعريفه: هو علم بقوانين يعرف به أحوال السند والمتن وموضوعه السند والمتن هكذا عرفه الشيخ عز الدين بن جماعة وغيره وقال الحافظ ابن حجر: هو معرفة القواعد المعرفة بحال الراوي والمروي١.

ويمكن أن نعرفه بتعريف أوضح فنقول: هو علم بأصول وقواعد يتوصل بها إلى معرفة الصحيح والحسن والضعيف. وأقسام كل. وما يتصل بذلك من معرفة معنى الرواية وشروطها وأقسامها. وحال الرواة

١ تدريب الراوي ص٥ وليس بين التعريفين فرق يذكر، لأن القوانين في تعريف الشيخ عز الدين هي القواعد في تعريف الحافظ ابن حجر والسند هو الراوي والمتن هو المروي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديث · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوسيط في علوم ومصطلح الحديثص ٢٥