تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وقال مؤمل بن أهاب:"سمعت يزيد بن هارون يقول: يكتب عن كل صاحب بدعة إذا لم يكن داعية إلا الشيعة الإثنى عشرية فإنهم يكذبون."

- وقال محمد بن سعيد الأصبهاني:"سمعت شريكا يقول: أحمل العلم عن كل من لقيت إلا الشيعة الإثنى عشرية، فإنهم يضعون الحديث ويتخذونه دينا" وشريك هو: شريك بن عبد الله، قاضي الكوفة.

- وقال معاوية:"سمعت الأعمش يقول: أدركت الناس وما يسمونهم إلا الكذابين". يعني أصحاب المغيرة بن سعيد الرافضي الكاذب كما وصفه الذهبي.

- قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله معلقا على ما قاله أئمة السلف:"وأما الشيعة الإثنى عشرية فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمُّد، الكذب كثير فيهم، وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية؛ وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق فهم في ذلك كما قيل: رمتني بدائها وانسلت".

وقال شيخ الإسلام بن تيمية: وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الشيعة الإثنى عشرية أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعملون امتيازهم بكثرة الكذب."قال أشهب بن عبد العزيز: "سئل مالك -رحمه الله- عن الشيعة الإثنى عشرية فقال: لا تكلمهم ولا تروي عنهم فإنهم يكذبون. قال رحمه الله: من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم.

الوشيعة في كشف كفريات وشنائع الشيعة · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوشيعة في كشف كفريات وشنائع الشيعةص ٣٣١