؟ وَرَأَى رَجُلاً آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ.
- لفظ عِيسَى بن يُونُس: أَتَانَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَرَأَى رَجُلاً ثَائِرَ الرَّاسِ، فَقَالَ: أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ. أخرجه أحمد 3/ 357 (14911) و"أبو داود" 4062 و"النَّسائي" 8/ 183، وفي "الكبرى" 9261 الألباني: صحيح، الصحيحة (493).
وأمر المسلم أن لا يؤذي إخوانه برائحة الثوم والبصل وأن عليه اعتزال أماكن اجتماع الناس وبخاصة المساجد , عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ زَعَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَكَلَ ثُومًا، أَوْ بَصَلاً، فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ قَالَ: فَلْيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا، وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقِدْرٍ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ، فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا، فَسَأَلَ، فَأُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ، فَقَالَ: قَرِّبُوهَا، إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ، كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا، قَالَ: كُلْ، فَإِنِّي أُنَاجِي مَنْ لاَ تُنَاجِي.
- وفي رواية: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ، فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، أَوِ الْمَسْجِدَ. أخرجه أحمد 3/ 380 (15135) و"البُخَارِي" (854) و"مسلم" 2/ 80 (1190).
هذا وتلك الأطعمة مما أحله الله تعالى , فما بالكم عافانا الله وإياكم ممن يؤذي الناس برائحة التدخين , وبرائحة ثيابه.
وقد أمرنا الله تعالى بأخذ الزينة والاعتناء بطهاة الثوب , والتطيب وبخاصة في أماكن العبادة , قال تعالى: " يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ