تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأشدُ الناسِ محاربةً للهِ مَنْ عادى أصحابَ رسولِ اللهِ ﷺ وسبَّهم وتنَقصهمْ

وقد قال ﷺ: (اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا، فمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ). أخرجه الترمذيُ وغيرُه

وقد صارتْ معاداةُ الصحابةِ وسبُّهم دينًا وعقيدةً عند بعضِ الطوائفِ الضالةِ.

نعوذُ باللهِ منْ غضبِهِ وأليمِ عقابِهِ، ونسألُهُ العفوَ والعافيةَ، وصلى اللهُ وسلَّمَ وباركَ علي نبيِنا محمدٍ وآلِهِ وصحبِه.

الولاء والبراء في الإسلام · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الولاء والبراء في الإسلامص ٣٢