تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آوَوْا وَنَصَرُوا أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ). (الأنفال: ٧٢) إلى قوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) (الأنفال: ٧٣).

قال الحافظ ابن كثير: ومعنى قوله: (إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)

أي إِنْ لمْ تُجانبوا المشركينَ وتوالوا المؤمنينَ وإلا وقعتْ فتنةٌ في النَّاسِ وهو التباسُ الأمرِ واختلاطُ المؤمنينَ بالكافرينَ فيقعُ في الناسِ فسادٌ منتشرٌ عريضٌ طويلٌ …) انتهى .. قلتُ: وهذا ما حصلَ في هذا الزمانِ، واللهُ المستعانُ.

الولاء والبراء في الإسلام · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الولاء والبراء في الإسلامص ٢٦